لننظر إلى تجارب من حولنا ممن فقدوا الأمن في أوطانهم .
رجالهم يتناوبون ((( السهر ليلاً لحماية إعراضهم ))) هناك من يتربص بنا وبأمننا فلا نلتفت لهم .
(((((( يعيش بيننا 9 ملايين إجنبي ولو حصل إخلال بالأمن لأنقلبوا إلى ذئاب جائعه تنهشنا وتسلب بيوتنا وتستبيح إعراضنا لا قدر الله وشاعت الفوضى في البلاد ))))))
هناك من يبثوث الشائعات لأجل ؛ الزعزعه ؛ولغاية في أنفسهم فلنكن وطنيين فطنين .
الحساد يتمنون أن حال المملكة وأهلها كحال بعض الدول الأخرى التي يعمها الشتات فلا نمنحهم الفرصة في تحقيق أهدافهم .
حكومتنا لن تقف عند حدود معينة من العطاء والأيام ستثبت عكس مايبثه الدخلاء .
بالشكر تدوم النعم .
(( احرص على نشر الرساله في اوساط الشباب حماة الدين والوطن ))